منتدى أبناء الطيبة

أهلا بك فى منتداك
منتدى أبناء الطيبة

هنا كل جديد سارع بالتسجيل فى افضل منتدى فى العالم وهتسفاد كتيير (جوائز -مسابقات-أخبار-العاب-برامج)

المواضيع الأخيرة

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني

أبريل 2017

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    ҉(رضي الله عنك ياعمر)҉

    شاطر
    avatar
    Roka Casper
    عضو مميز
    عضو مميز

    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 151
    الفاعلية : 34974
    أخذ شكر : 0
    تاريخ التسجيل : 05/04/2009

    ҉(رضي الله عنك ياعمر)҉

    مُساهمة من طرف Roka Casper في الإثنين 26 أكتوبر 2009, 10:09 am

    ҉(رضي الله عنك ياعمر)҉\

    أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن





    الخطاب رضي الله عنه وكان في





    المجلس وهما يقودان رجلاً من



    البادية فأوقفوه أمامه



    ‏قال عمر: ما هذا



    ‏قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا قتل أبانا







    ‏قال: أقتلت أباهم ؟



    ‏قال: نعم قتلته !



    ‏قال : كيف قتلتَه ؟



    ‏قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته



    ، فلم ينزجر، فأرسلت عليه ‏حجراً



    ، وقع على رأسه فمات...



    ‏قال عمر : القصاص .... الإعدام



    ‏.. قرار لم يكتب ... وحكم سديد لا



    يحتاج مناقشة ، لم يسأل عمر عن



    أسرة هذا الرجل ، هل هو من قبيلة



    شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟



    ‏ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا



    يهم عمر - رضي الله عنه - لأنه لا



    ‏يحابي ‏أحداً في دين الله ، ولا



    يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ،



    ولو كان ‏ابنه ‏القاتل ، لاقتص منه ...







    ‏قال الرجل : يا أمير



    المؤمنين : أسألك بالذي قامت به



    السماوات والأرض ‏أن تتركني ليلة



    ، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في



    البادية ، فأُخبِرُهم ‏بأنك



    ‏سوف تقتلني ، ثم أعود إليك ،



    والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا











    قال عمر : من يكفلك



    أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود إليَّ؟











    ‏فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا



    يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا



    داره ‏ولا قبيلته ولا منزله ،



    فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست



    على عشرة دنانير، ولا على ‏أرض ،



    ولا على ناقة ، إنها كفالة على



    الرقبة أن تُقطع بالسيف ..







    ‏ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع



    الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ومن ‏يمكن



    أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت



    الصحابة ، وعمر مُتأثر ، لأنه



    ‏وقع في حيرة ، هل يُقدم فيقتل



    هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً



    هناك أو يتركه فيذهب بلا كفالة ،



    فيضيع دم المقتول ، وسكت الناس ، ونكّس عمر رأسه







    ‏ ، والتفت إلى الشابين : أتعفوان عنه ؟







    ‏قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد



    أن يُقتل يا أمير المؤمنين..



    ‏قال عمر : من يكفل هذا أيها الناس ؟!!







    ‏فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته



    وزهده ، وصدقه ،وقال:



    ‏يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله



    ‏قال عمر : هو قَتْل ، قال : ولو كان قاتلا!











    ‏قال: أتعرفه ؟







    ‏قال: ما أعرفه ، قال : كيف تكفله؟











    ‏قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ،



    فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن شاء‏الله











    ‏قال عمر : يا أبا ذرّ ، أتظن أنه



    لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك!







    ‏قال: الله المستعان يا أمير المؤمنين ...







    ‏فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ثلاث



    ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه، ويُودع



    ‏أطفاله وأهله ، وينظر في أمرهم



    بعده ،ثم يأتي ، ليقتص منه لأنه قتل .....











    ‏وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر



    الموعد ، يَعُدّ الأيام عداً ،



    وفي العصر‏نادى ‏في المدينة :



    الصلاة جامعة ، فجاء الشابان ،



    واجتمع الناس ، وأتى أبو ‏ذر



    ‏وجلس أمام عمر ، قال عمر: أين الرجل ؟



    قال : ما أدري يا أمير المؤمنين!







    ‏وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس ،



    وكأنها تمر سريعة على غير عادتها



    ، وسكت‏الصحابة واجمين ،



    عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا الله.







    ‏صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر



    ، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد



    ‏لكن هذه شريعة ، لكن هذا منهج ،



    لكن هذه أحكام ربانية ، لا يلعب



    بها ‏اللاعبون ‏ولا تدخل في



    الأدراج لتُناقش صلاحيتها ، ولا



    تنفذ في ظروف دون ظروف ‏وعلى أناس



    دون أناس ، وفي مكان دون مكان...



    ‏وقبل الغروب بلحظات ، وإذا



    بالرجل يأتي ، فكبّر عمر ،وكبّر المسلمون‏معه











    ‏فقال عمر : أيها الرجل أما إنك لو



    بقيت في باديتك ، ما شعرنا بك ‏وما عرفنا مكانك !!











    ‏قال: يا أمير المؤمنين ، والله



    ما عليَّ منك ولكن عليَّ من



    الذي يعلم السرَّ وأخفى !! ها أنا



    يا أمير المؤمنين ، تركت أطفالي



    كفراخ‏ الطير لا ماء ولا شجر في



    البادية ،وجئتُ لأُقتل..



    وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء



    بالعهد من الناس



    فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته؟؟؟







    فقال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس











    ‏فوقف عمر وقال للشابين : ماذا تريان؟







    ‏قالا وهما يبكيان : عفونا عنه



    يا أمير المؤمنين لصدقه..



    وقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب



    العفو من الناس !



    ‏قال عمر : الله أكبر ، ودموعه تسيل على لحيته .....











    ‏جزاكما الله خيراً أيها الشابان



    على عفوكما ،



    وجزاك الله خيراً يا أبا ‏ذرّ



    ‏يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته



    ، وجزاك الله خيراً أيها الرجل



    ‏لصدقك ووفائك ...



    ‏وجزاك الله خيراً يا أمير



    المؤمنين لعدلك و رحمتك....



    ‏قال أحد المحدثين :



    والذي نفسي بيده ، لقد دُفِنت



    سعادة الإيمان ‏والإسلام



    في أكفان عمر!!.



    ‏وجزى الله خيرا للذين نقلوا



    لنا هذا البريد







    ‏وجزى الله خيرا للذين ينقلونه



    للآخرين

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 29 أبريل 2017, 1:24 pm